- النظرية اللازمة لفهم ما قدمه الطالب.
- ما أنجزه الطالب فعلاً: أفكاره وإنجازه.
من الضروري الإشارة إلى أن أطروحة التخرج هي أهم جزء في عمل الطالب، لأنها تبقى بمرور الوقت. بعد سنوات، ستعكس الأطروحة لوحدها الجهد المبذول والنتائج التي تم الحصول عليها، فهي حجر الزاوية في عملية تقييم مسار الطالب. لذلك، يجب إيلاء اهتمام خاص لها.
ولتحرير مذكرة التخرج، يلجأ الطلبة إلى إحدى البدائل التالية:
- النسخ المباشر من مذكرة أخرى. بمعنى آخر، انسخ والصق أو قص والصق (بدون إحالة)! وهذا النهج ليس صحيحًا ولا صادقًا بأي حال من الأحوال.
- كتابة المذكرة تأسيسا من البداية إلى النهاية. وهذا النهج مضني وغير عملي خاصة للطلبة الذين لا يتقنون لغة الكتابة بالنظر إلى ضيق الوقت.
- المزج بين الطريقتين السابقتين بناءً على المستندات الموجودة مع إضفاء اللمسة الشخصية: إعادة صياغة النص والأفكار، وإعادة رسم الرسوم التوضيحية وتعديلها، والإضافة والحذف حسب الحاجة. وهذا النهج الأخير حل وسط بين الاثنين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق