إدارة الوقت عامل حاسم في نجاح أي مشروع، ومشروع التخرج ليس استثناءا بل هو أكبر مثال على ذلك. اعلم أيها الطالب أن سوء التخطيط وعدم تحديد رزنامة للعمل من اختيار الموضوع إلى المناقشة يؤدي إلى سلبيات تؤثر على المردودية وحتى على الجدوى، نذكر منها:
- التوتر الناتج عن عدم وضوح الرؤية. إذ كلما انعدمت الرؤية، فقدنا القدرة على العمل لعدم معرفتنا ماذا نعمل. وهذا الجمود يؤدي حتما إلى التوتر والقلق.
- تراكم المهام وضياع الوقت. ذلك أن انعدام الترتيب الزمني يجعل المهام تتكدس فلا نعرف الطويل منها من القصير، فنخلط بينها مما يجعلنا نهدر مساحات زمنية واسعة في مهام أقل من حجمها.
- ضعف الجودة نتيجة لإنجاز المهام في مساحات زمنية غير كافية. فعندما نخصص مساحات زمنية غير كافية للمهمة، تكون النتيجة إنجازا ناقصا أو غير مكتمل.
في هذا المجال، نذكر من أخطاء إدارة الوقت التي يقع فيها كثير من الطلبة، ويكون لها آثارا كارثية:
- تأجيل كل شيء إلى الشهر الأخير قبل المناقشة.
- عدم تحديد أهداف أسبوعية واضحة وقابلة للقياس.
- العمل دون فترات راحة لمدة طويلة مما يؤدي إلى الإجهاد.
- العمل ليلًا والنوم نهارًا مما يخلط الساعة البيولوجية ويسبب انتكاسات صحية.
واعلم في الأخير أن تنظيم الوقت والالتزام بروتين صحي ليس من ترف العمل، بل هو التزام يمكنك من العمل براحة والإنجاز بثقة وجودة. هذا الروتين يعتمد أساسا على:
- تحديد رزنامة لكل مرحلة من العمل (مع تحديد البداية والنهاية).
- الالتزام بأوقات ثابتة للعمل، وأخرى للنوم وأخرى للراحة، دون خلط بينها.
- عدم التسويف وتأجيل المهام أو أوقات العمل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق