- البدء في الكتابة دون جمع أو تحليل البيانات، لأن الكتابة العلمية تعبير عن الموجود وليس اختراع وابداع.
- العمل دون خطة واضحة، لأن المشروع يصبح عبثا وتهريجا.
- عدم حفظ العمل بشكل منتظم مما يعرض المجهود للضياع.
- إهمال المراجع والمصادر العلمية فيقع الطالب في التكرار، تكرار الأخطاء والأفكار.
- التقليل من أهمية المراجعة النهائية، وهذا الخطأ قاتل، قد يؤدي إلى ضرب المصداقية رغم الجهد المبذول.
المنهجية الجيدة تمنح البحث قوة وتنظيمًا ومصداقية ليتذوق الطالب حلاوة الوصول ولذة النجاح..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق