كثيرا ما يشتكي الطالب وغير الطالب من الكتابة، بل أصعب ما يمكنك طلبه من الطالب أو الموظف أو العامل أن يكتب شيئا.. أيا كان هذا الشيئ: تقرير، رسالة، مذكرة.. فلماذا يا ترى كل هذا الخوف من الكتابة.
مرد الخوف من أي شيء إلى عوامل معروفة :
- الجهل بالشيء.
- الخوف من العواقب.
- التجارب السابقة.
فجهلنا لقواعد الكتابة الصحيحة وعدم تحكمنا في اللغة يدفعنا دوما لتجنب الكتابة والبحث عن كل وسائل التواصل الأخرى من مشافهة وحركات وحتى بالعنف أحيانا.
والخوف من تعليقات الناس على كتاباتنا وتتبعهم لأخطائنا وربما ردودهم الجارحة أو حتى التبعات القانونية لما نكتب يجعلنا أيضا نبتعد عن الكتابة كأسلوب للتواصل.
وربما تجربة قاسية أو معلم محبط أو أستاذ مستفز يدفعنا لعدم تكرار تجربة الكتابة حتى لا نكرر التجربة ونكرر الإحباط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق