عرض الأعمال أمام الأستاذ، لجنة تقييم، أو جمهور عريض في ملتقى أو ندوة، هو عمليّة تواصل بين طرفين بكلّ بساطة وبكلّ تعقيد. ولإنجاح هذه العمليّة، لابدّ من احترام نموذج التّواصل والالتزام ببعض القواعد. هذه القواعد ترتبط بأركان عملية التّواصل:
- المُرسِل، وهو في هذه الحالة المُلقِي أو العارض.
- المُستقبِل وهم في هذه الحالة الجمهور، لجنة التقييم أو الأستاذ.
- الرّسالة وهي في هذه الحالة العمل المنجز أو مضمون العرض. ويلحق بها وسيلة العرض أو حامل العرض من شرائح مرئيّة، هيئة الملقي وهندامه ونصّ مداخلته.
- رجع الصّدى وهو في هذه الحالة تفاعل المُتلقِّين وردود أفعالهم وأسئلتهم وانتقاداتهم وملاحظاتهم.
- رفع مستوى التّواصل لأقصى حدّ، من حيث جودة المعلومة كمّا وكيفا. أي أنّ المعلومة المراد إيصالها ينبغي أن تصل كاملة وواضحة.
- خفض مستويات التّشويش إلى أدنى حدودها. أي أنّه ينبغي إعدام جميع مصادر التّشويش التي تؤثّر على إدراك المعلومة المراد إيصالها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق