الإشكالية – (Research problem)
هي أول ما يُكتب، ذلك أن الإشكالية هي البداية في كل عمل بحثي أو أكاديمي، فوجب أن تكون بداية البدايات لأنها تحدد ملامح العمل وشكله وطريقته وخطته.
الدراسات السابقة – (Literature review)
مباشرة بعد تحديد سؤال البحث عن طريق صياغة الإشكالية، على الطالب أو الباحث أن ينظر إلى من سبقه ويبحث في الأعمال المنشورة عن كل عمل يعالج نفس الإشكالية، أو يوصله للحل حتى لا يقع في التكرار أو يُتَهَم بالسرقة العلمية. وبصياغة هذه الأبحاث في القالب الملائم نحصل على الدراسة البيبليوغرافية.
المنهجية – (Methodology)
بعدما نطرح السؤال المناسب وندرك ماذا قدم الآخرون للإجابة عليه، ننتقل إلى تحديد طريق سيرنا ونظرتنا لكيفية العمل، وهذا ما نسميه بمنهجية العمل. وقبل البدء في العمل، لابد من صياغتها صياغة كاملة ودقيقة، لأنها ستكون المرجع عند كل طارئ يشكك في العمل أو جدواه أو طريقه.
الحل – (Solution)
ننتقل الآن إلى التطبيق والفعل، باقتراح الحلول المناسبة لمعالجة الإشكالية وتنفيذها على أرض الواقع. وبالموازاة مع الفعل، نكتب التفاصيل وندوّن الملاحظات بحيث تكون هذه المساحة هي الواجهة التي نسوق بها عملنا. وستكون هذه المساحة أيضا من أول ما يقصده القارئ في بحثه عن مساهمتنا.
النتائج – (Results)
وهنا تبدأ المتعة، بنظم النتائج المتحصل عليها، وتنسيقها في نصوص وجداول وبيانات ورسوم. والمتعة هنا مردها لأننا نلمس الفائدة من كل المجهود الذي بذلناه من قبل، فنتيقن أنه لم يذهب سدى.
المناقشة – (Discussion)
وفي هذه المرحلة، نقوم بمقارنة نتائجنا مع نتائج الدراسات السابقة لوضعها في إطارها. ونقوم من جهة أخرى بتقييمها في ظل الفرضيّات الأوّليّة والقواعد النّظريّة للدفاع عنها والتأسيس لجدار الحماية الذي سيمكنها من الصمود أمام النقد العلمي والنقاش والتحليل.
الخاتمة – (Conclusion)
والخاتمة هي أول ما نكتبه بعد النص الرئيس، نضع فيها خلاصة العمل وأهم النتائج والتوصيات بنظرة شاملة ومقاربة جامعة.
المقدمة – (Introduction)
ثم بعد تمام العمل، نعود إلى البدايات، تلخيص الإشكالية وووضع الحدود للموضوع والمذكرة، وتفصيل أجزائها وكأننا نحكي قصة عملنا بتشويق علمي لنُمهد القارئ لقراءة الوثيقة ونحن نعلم المآلات فيها.
الملخصات – (Abstracts)
الملخصات هي آخر النصوص المكتوبة، ولأنها تلخص كل الوثيقة، لا يمكن أن نكتبها قبل الفراغ من كتابة باقي الأجزاء. وكتابة الملخصات لا بنبغي أن يكون مجرد اختصار للعبارات أو اجتزاء للأفكار، بل لابد أن يكون تحريرا راقيا يُجمل دون أن يُبهم، ويُوجز دون أن يبتُر، ويجمع دون أن يُقصي.
الفهرس والملاحق – (Table of contents & appendices)
وهذه الكتابة هي تنسيق أكثر منها عملية تحرير، لأن الأدوات في برامج كتابة النصوص المعاصرة تُوَلَّدُها بطريقة آلية دون الحاجة لكتابة. علينا فقط المراجعة والتدقيق لتفادي الأخطاء.
